المدوّنة

ورشة عمل لتأسيس نظام تخطيط تشاركي لمدينة حلب

مشروع حلب مارس 21, 2017

مركز شاتاك للصراع والتفاوض والتعافي

— مشروع حلب —

دعوة للمختصين لحضور اللقاء الاستشاري الأول لتأسيس نظام تخطيط تشاركي لمدينة حلب

 

السادة والسيدات المتخصصين بتخطيط وإدارة المدن والعاملين على مشاريع عن مدينة حلب:

ضمن فعاليات مشروع حلب، يسر مركز شاتاك للصراع والتفاوض والتعافي  (Shattuck CCNR)  في جامعة أوروبا الوسطى (CEU) دعوتكم لحضور اللقاء التشاوري الأول لتأسيس نظام تخطيط تشاركي لمدينة حلب، الذي سيعقد في مدينة برلين يوم الجمعة الموافق 14/04/2017  في الساعة الثانية عشرة ظهراَ.

يهدف المشروع الى ايجاد نظام تخطيط تشاركي لمدينة حلب يعمل ضمن بيئة نظام المعلومات الجغرافي (GIS) لتعزيز المشاركة المجتمعية في عملية صنع القرار فيما يتعلق بإعمار حلب بعد الحرب. كما سينتج المشروع خرائط تعكس احتياجات السكان وأولوياتهم.

اقرأ المزيد
مشروع حلبورشة عمل لتأسيس نظام تخطيط تشاركي لمدينة حلب
Olive Trees in the Aleppian Countryside. Souce: esyria.sy

القدر الذي ينتظر أغصان الزيتون

مشروع حلب فبراير 7, 2017

تعتبر شجرة الزيتون من أهم رموز الحياة والسلام في الشرق الأوسط. فقد كانت جزءاً مركزياً من الحياة اليومية منذ آلاف السنين مما أعطاها قيمة رمزية وأهمية عملية أكثر من الأشجار الأخرى. ذُكر الزيتون في القرآن والإنجيل والتوراة وهناك أساطير مشتركة بين الديانات عن أصل هذه الشجرة. سُمِح لابن آدم الذي طُرد والديه من جنة عدن أن يعود إلى الجنة ويجلب البذور من شجرة المعرفة. هذه البذور كانت لزراعة شجرة الزيتون وشجرة السرو وشجرة الأرز. 

اقرأ المزيد
مشروع حلبالقدر الذي ينتظر أغصان الزيتون

المدرسة الحلوية

مشروع حلب يناير 31, 2017

حلب القديمة تزار مجدداً

حلب القديمة تزار مجدداً سلسلة جديدة نصف أسبوعية في مدونة مشروع حلب تسلط الضوء على مواقع تاريخية مختلفة في حلب القديمة. تسعى السلسلة للاستفادة من الكم الكبير من الصور والشروح الأصلية التي أصبحت متاحة حديثاً بعد أن تمكن الكثير من أهالي حلب ممن يسكنون الأحياء الغربية من زيارتها للمرة الأولى منذ أواخر 2012. تنشر السلسلة يومي الإثنين والجمعة من كل أسبوع.

كمقدمة لحلب القديمة تزار مجدداً، يشارك معنا المعماري الحلبي لؤي داخل تقييمه الأولي حول وضع المدرسة الحلوية (كنيسة القديسة هيلانة) ذات الأهمية التاريخية الخاصة، بعناصرها وأعمدتها البيزنطية، ومحرابها الأيوبي الفريد. المحتوى أدناه كما ورد في منشور المهندس داخل على صفحته على فيسبوك:

اقرأ المزيد

مشروع حلبالمدرسة الحلوية
The Main Entrance of the University of Aleppo - Almjhar News

غياب الأوراق الثبوتية الجامعية للطلاب السوريين يعيق تعليمهم في المهجر

Yahya Al-Abdullah, The Aleppo Project يناير 24, 2017

تعبتر قضية فقدان الشهادات الجامعية أو عدم القدرة على استخراجها من الجامعات السورية واحدة من أبرز المشاكل التي يواجهها الطلاب السوريون في بلدان اللجوء وفي المهجر. يحاول معظم الطلاب السوريون اكمال دراستهم أو تعديل شهادتهم في البلدان المستضيفة لهم. نجح الكثير بشكل لافت في تخطي عامل اللغة. ولكن غالباً ما تحول البيروقراطية وشروط القبول في الجامعات دون ذلك.

ر. ب. لاجئ سوري خريج إدارة أعمال من جامعة تشرين جاء إلى برلين في منتصف عام 2015 وتعلم اللغة الألمانية حتى المستوى B2  ولم يتبقى له سوى مستوى واحد ليكون لديه القدرة على الالتحاق بالجامعة بألمانيا. غير أن طموحه في استكمال تحصيله العلمي في شهادة الماجستير قيد التوقيف بسبب عدم وجود شهادته الجامعية معه. ر.ب. يروي قصته لمشروع حلب ويشرح الأسباب التي تمنعه من الحصول على أوراقه الثبوتية.

وفيما يلي شهادة ر.ب

اقرأ المزيد
Yahya Al-Abdullah, The Aleppo Projectغياب الأوراق الثبوتية الجامعية للطلاب السوريين يعيق تعليمهم في المهجر
د. سالم أبو النصر في عيادته في حلب

ربما تكون هذه رسالتنا الأخيرة

مشروع حلب ديسمبر 6, 2016

صباح اليوم الثلاثاء سقط حيين إضافيين من أحياء حلب الشرقية ورزحت باقي الأحياء المحاصرة تحت قصف استنزف قوى من بقوا أحياء. أطلق طبيب الأسنان سالم أبو النصر نداءً أخيراً لحماية حياة المدنيين العالقين:

أنا سالم الإنسان .. الموجود في الأحياء الشرقية من حلب ..
أخبركم نحن عم نتعرض للقصف ليل نهار، و بكل أنواع الأسلحة ..
نحن بحاجة لكل شيء .. و أول ما نحتاج إليه أن نكون آمنين في بيوتنا و محلاتنا و شوارعنا .
نناشدكم جميعا العمل الفوري على وقف القصف و إيقاف الحرب و القتل و فك الحصار الظالم المفروض علينا من السماء و الأرض …
ربما تكون هذه رسالتنا الأخيرة ..
أطالب و أناشد كل من عنده القدرة و الإرادة العمل و بسرعة على وقف الحرب و الحفاظ على ما تبقى من أرواح بريئة …

اقرأ المزيد
مشروع حلبربما تكون هذه رسالتنا الأخيرة
مركز حلب الإعلامي: شاب استشهد عقب غارة جوية بالقنابل العنقودية على حي الميسر أثناء تأمين المياه لمنزله ظهر الخميس. بعدسة: جواد الرفاعي

الجريح الحلبي يصرخ وحيداً

مشروع حلب نوفمبر 29, 2016

خيرو داوود ناشط مدني اختار البقاء في حلب حين بدا الحصار وشيكاً قبل بضعة أشهر. روى خيرو يوم الأثنين ما شاهده اليوم السابق والذي يختصر الكثير مما تمر فيه حلب من قصف ودمار وحصار وانهار النظام الصحي وإحساس مرير بالخذلان:

امبارح حوالي الساعة 1 ونص بالليل تقريبا كنا عم نمشي بشوارع طريق الباب الخاوية من كلشي إلا الدمار أنا وتنين من الاخوة
وإذ بصوت أنين وحكي وصراخ لما قربّنا من المصدر لاقينا حجي عمرو بال 60 متشطح ع الرصيف متصاوب وعبيبكي
سألناه خير ياعمي اش صاير معك؟

اقرأ المزيد
مشروع حلبالجريح الحلبي يصرخ وحيداً

دار جان بولاد (جنبلاط)، أبهى قصور حلب

تيفاني فطيمي يوليو 7, 2016

عندما كنت أسكن في سوريا، لم أكن قد سمعت عن دار جان بولاد (جنبلاط)، إلا لحين أصبحت في السنة الثالثة من حياتي الجامعية عام 2011. ذُهلت بوجود قصر كهذا في مدينتي ولم تكن مخيلتي تتوقّع روعة هذا القصر. فقط القليل يعرف اسمه ومكانه.

اقرأ المزيد
تيفاني فطيميدار جان بولاد (جنبلاط)، أبهى قصور حلب
المنشد الصوفي صبري مدلل ضمن مجموعة من السميعة في دار عربي في حلب القديمة أرشيف حلب الوطني

هواة الموسيقى الحلبيون – السميعة

Clara Wenz مارس 23, 2016

يكني عشاق الموسيقى العربية حلب بـ “أم الطرب.” على الرغم من أن المصطلح “طرب” يستخدم حاليا لتوصيف أي موسيقى عربية تقليدية، تشير كلمة طرب بالحقيقة إلى نمط محدد من الموسيقى كان مشهوراً من القرن التاسع عشر إلى منتصف القرن العشرين.

اقرأ المزيد
Clara Wenzهواة الموسيقى الحلبيون – السميعة
حمار معبّى ببنطلون

حمار مطعّم عجحش

مشروع حلب مارس 22, 2016

 

الدكتور المهندس أحمد أديب شعار

نشر الأستاذ عبد الخالق قلعه جي، منذ فترة قصيرة، خاطرة على الفيسبوك سرد فيها مجموعة كبيرة من التعابير الذكية التراثية الحلبية التي تصف الشخص الغبي وتمتد في بعض الحالات لتصف الشخص المعتوه. تبع تلك الخاطرة عشرات التعقيبات الإثرائية، من القراء، لا تقل ذكاءً عن تلك التي أوردها الأستاذ عبد الخالق. شعرت أن هذا الموضوع يصلح مثالاً على غنى التراث اللامادي الحلبي. أستأذن الأستاذ عبد الخالق وقرائه في استخلاص المقالة التالية من عملهم على الشكل التالي:

عبارات تصف الغباء:

مفردات: طشم، طشّوم، بهيم، غبي، أهبل، مختلّ، جدبة، مسطول (مسطّل)، مختل، درخ، لوح، سطامة، سطلامة، لاطَة، دنگلاوي، دبّ، تور، تيس، جحش، بغل، گديش، مصيّف، ويشش، محبحب، مصروع، فَهْمَنْدو، صايح، و درويش.

جمل: مافي بالدفّه ولا بسمار، مأجّر الطابق الفوقاني، برّات التغطيه (حديثه عإيّام الموبايلات)، ضاربين فيوزاتو، راسو سندوق بويا، راسو حيط، عقلو جوزتين بخرج، عطول مدومِغ، مالو عرفان الله وين حيطّو، العما يللي يضربو ما أجحشو، بغل فرنساوي (شموس)، تور مِعلِف، تور للمعلف (ع معلف)، جحش قبرصي، فرخ دب، تور مربوط من دنبو، حمار معبا ببنطلون، ماهو هونة، فهمو ع قَدّو، زبون (زاير) دويرينة (قرية مشفى المجانين)، مضيّع جحشة خالتو (خالو)، ع البركة، الغشم قيتلو، أمو متوحّمة عجحش، لا بهشّ ولا بنشّ، على نِيّاتو، ما بيعرف الخمسة مالطمسة، ما بقرا غير اللي بدفترو، ما بشوف ابعد من أنفو، إلو عرق، طلع عرقو، وقعان عراسو بصغرو، راسو طبل، مو عرفان راسو من دنبو (إجريه)، زيادة عدد، عقلو وحدو، بيفقّع وبقتّل بالقلب، عقلو ستة الّا ربِع، فهمو (عقلو) ع طاقين، عقلو بياخد وبيعطي، دبّ طلطميس مابعرف الجمعة من الخميس، ، مخ طلطميس، فهمو أمطلسي، عقلو ما بفصِّل باب خارج، فرد شقفة، ما بيعرف طه من طاكه، راسو محشي تبن، راسو حيط، كأنّو ماو عايش مع العالم، حمار مطعّم عجحش، الو خشّة، راسه طبل، حطّو بين تلات جحيش مابتعرفو اينا هوّه، بيغرق بنقطة مي، تقللو تيس (او تور) بقللك احلبو، ممخمخ مدومغ، وقت الله خلق الفهم والذوق…. كان فوق، عقلو شرّابة خرج، مابيعرف الواحد من العصاي، عقلو ترللي…يعني كل شوي شكل (بياخد وبودي)، معو خضّة، معو وشّة، شاطّة رويلتو، شيرّة مخطتو، ظوظو قد ظوظ العصفور، الله يعينو على عقلو، نص جدبة، مخو سميك، ما بيعرف الطمسة من اللمسة، ما بيعرف الهمزة من الألف، و ما بينعتب عليه.

وأضاف الدكتور عبد الغفور شهابي: طولو طول النخلة وعقلو عقل السهلة، و مافي في الخرج ولا قنطار.

وأضاف الدكتور خلدون ضياء الدين:

في علم الاتصالات والتواصل يصنف العرب على أنهم من اصحاب high context بمعنى  أنهم أثناء التعبير يلمحون ويضربون الأمثال ويضعون الصور في معرض كلامهم استدلالا أو تلميحاً. ولعل في هذه الأمثلة شيئاً من ذلك. أما الأمر الآخر الذي استوقفني فهو كثرتها فلماذا يا ترى؟ هل يعتقد الحلبي أنه أذكى من غيره وبالتالي يصنف الناس؟ أم أنه يعتقد بأن عليه أن يصنف كل إنسان وبالتالي تكثر التصنيفات والتعبيرات؟ أم أن عدد الناس ضعيفي الحيلة والذكاء وربما الفهم جعل الامثلة كثيرة ؟ أم أن بعضها كان نوعاً من أنواع التشفير يستخدم عندما يأتي من ليس من المدينة (ومعروف انه في السوق توجد تعابير يستخدمها تجار السوق لتوصيف الزبون)؟ أفيدونا زادكم الله علماً.

اقرأ المزيد
مشروع حلبحمار مطعّم عجحش
ريبيكا ديكيرد، فندق أميريكان كولوني، القدس. نيسان 1933 (الصورة: بيتسي لاين)

سمفونية شارع حلب، 1935

ريبيكا ديكيرد مارس 21, 2016

لا تستقيظ في حلب على زقزقة الحسون أو تغريد العندليب، بل على صوت أجش يصيح تحت النافذة “حلو حليييييب”. تلك الولولة المثابرة التي تضرب الوتر الحساس تطارد النوم بعيداً وما تلبث حتى أن تغويك فعلاً بالخروج وشراء الحليب الحلو اللذيذ القادم من البقرة للمستهلك فوراً. فأمام الباب تنظر بقرة الجيرزي المزينة بالخرز الأزرق.

اقرأ المزيد

ريبيكا ديكيردسمفونية شارع حلب، 1935