المدوّنة

الجفاف في سوريا

نوديرا أحمد خوجاييفا أكتوبر 10, 2015

قلة المياه وشح مصاردها وحدهما لا تؤديان إلى صراع مسلح، إلا أن هذه الظاهرة كانت أحد الأسباب الرئيسية لاندلاع الحرب الأهلية في سوريا. كانت العوامل البيئية المتغيرة ونقص مصادر المياه وفشل الحكومة السورية في التعاطي مع هذه المشاكل مسببات رئيسية لهجرة داخلية كبيرة من الريف إلى المدينة ولسخط في التجمعات القروية كان بدوره عاملاً أساسياً لاندلاع الصراع. تبنّت الحكومة السورية ابتداء من عام 2000 مجموعة سياسات فاقمت تأثير موجة الجفاف على المجتمعات القروية، ما أدى إلى هجرات جماعية إلى المدن في حين كانت هذه المدن تعاني لاستيفاء احتياجات سكانها.

اقرأ المزيد

نوديرا أحمد خوجاييفاالجفاف في سوريا

عيد ميلاد في حلب

مشروع حلب أكتوبر 10, 2015

تشارك عدوية شعار، التي ما زالت تعيش في حلب، عبر الفيسبوك صورة من عيد ميلاد صديقتها التي يعيش بعض أفراد عائلتها في المغترب، وتقول “هي فرحة اخت محروق قلبها لترجع تقعد مع أخواتها على سفرة وحدة.. أخواتها يلي صاروا بعاد كتير وما بتعرف إذا رح ترجع تقدر تضمهن مرة تانية.. حبت تحسن معها بعيد ميلادها فخلقت هالمشهد لتعيش الحلم بانهن معها وجنبها.”

تعبر هذه الصورة عن نوع جديد من العائلات الحلبية التي أصبح أفرادها منتشرين في شتى أصقاع الأرض.

اقرأ المزيد
مشروع حلبعيد ميلاد في حلب

إعادة إعمار سراييفو

مشروع حلب سبتمبر 30, 2015

بعد أربع سنوات من حصارها خرجت سراييفو حطاماً. قُتل حوالي 11,000 مدني، تضررت أو دُمّرت 60 بالمئة من المباني، وعُطّل 80 بالمئة من المرافق العامة. عندما انتهت الحرب في 1995، حصل “تحوّل ثلاثي” عبر البوسنة والهرسك: الانتقال من الحرب إلى السلم، من الشيوعية إلى الديمقراطية، ومن اشتراكية السوق إلى اقتصاد السوق الحر. قوبلت الجهود الدولية لإعادة إعمار سراييفو مادّيّاً ببعض النجاح حيث زالت بشكل واسع ندوب الحرب المرئية وشفيت المدينة من العنف. ولكن لم تستكمل إعادة البناء، كما بقي إرث الحرب حاضراً في المدينة.

اقرأ المزيد
مشروع حلبإعادة إعمار سراييفو

كسر الشر

رامي عبود سبتمبر 28, 2015

اصطف  الأخوة جورج و جوزيف واختهم الصغرى نانسي مع والدتهم جينا على شرفة منزلهم ، كل بيده قطعة زجاج تتناسب مع عمره و حجمه ينتظرون ساعة الصفر. و ما أن حلت الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل في الأول من تموز حتى انهمرت امطار الزجاج من شرفات المنازل لكسر الشر، فإذ بها تسكت أصوات المدافع و الرشاشات التي لم تهدأ طوال أربعة أعوام في حلب.لا عجب في ان هذا العام قد شهد عودة قوية لتقليد كسر الزجاج، الذي يمارسه السريان، و الآشوريون و الكلدان و الأرمن بصورة خاصة في مدينة حلب، و الذي يعبر عن كسر الشرور بتكسير الزجاج. لسنوات كان الكثير من الأجيال الحديثة في حلب من أبناء الطوائف المسيحية المذكورة أعلاه، قد تخلوا عن هذه العادة السنوية، باعتبار انها خرافة. إلا اننا نجدها في هذا العام ممثلة للأمل بالسلام في حلب الجريحة.

اقرأ المزيد

رامي عبودكسر الشر